أضف تعليقاً

✿باريس هيلتون :مدرسة في فن التألق والصعود بسرعة الصاروخ✿

جحت المليارديرة الشابة، باريس هيلتون، أن تجذب اليها الأنظار، ليس فقط لثرائها الفاحش، وإنما لإهتمامها أيضاً بعالم الموضة والأزياء، وحرصها على مواكبة كل ما هو حديث وجميل ويضمن لها إضفاء مزيد من التألق لشكلها ومظهرها.فإليكم أهم النقاط التي تمنحها هذا البريق والجمال:

– إرتداء ملابس جذابة.
– الإبقاء على لمعان الشفاه.
– شراء بعض خصل الشعر الجديدة.
– إمتلاك عطر مؤثر وذو معنى.
– الحصول على قسط كاف من النوم.


ومن المعروف أن باريس تحظى بشهرة واسعة حول العالم، وأنها حفيدة مؤسس سلسلة فنادق هيلتون، كونراد هيلتون، وقد وُلِدت وفي فمها معلقة من الفضة. وتغار الكثير من السيدات في مختلف أنحاء العالم عندما يشاهدن صورة فوتوغرافية لتلك المليارديرة الحسناء، بشفتيها اللامعتين، عينيها الزرقاوين الثاقبتين، خصل شعرها الشقراء، جسدها الممشوق وبشرتها النضرة التي لا تشوبها شائبة. ويمكن القول إنها وُلِدت بمظهر وثراء يكفلا لها أن تعيش حياتها وهي محاصرة بأضواء النجومية.
وبدأت هيلتون، التي ولدت في نيويورك عام 1981، عملها في مجال “المولدينغ” عندما كانت طفلة، وقت أن كانت تشارك في المناسبات الصغيرة وكنوع من أنواع التسلية والترفية بالنسبة لها في الأساس. وعندما أتمت عامها التاسع عشر، قررت أن تمضي قدماً إلى الأمام في هذا المجال، وتعاونت أولاً مع وكالة “دونالد ترامب” في نيويورك، ثم عملت في وقت لاحق بوكالة “فورد موديلز” الشهيرة. وظهرت في العديد من الحملات الإعلانية، بما في ذلك الحملات الخاصة بـ “آيسبيرغ ،كريستيان ديور وتومي هيلفيغر”، وبدأت في تكوين إسمها اجتماعياً في عالم الحفلات، وسبق لها أن صرحت في تلك الجزئية، بقولها ” إرتدي ملابس جذابة في أي مكان تذهبين إليه”.
وفي وقت تتخلص فيه هيلتون من معظم الملابس بعد أن ترتديها لمرة واحدة في خروج أو نزهة، سبق لها أن علقت على هذا الأمر بقولها :” لم يسبق لي مطلقاً أن إرتديت زياً لأكثر من مرة واحدة، ما لم يكن مثل بنطلون جينز رائع أو سترة من الجلد. لدي الكثير من الملابس في خزانتي، ولازالت الماركات موضوعة عليها. وأعطي الأشياء التي لا أريدها لأصدقائي أو أتبرع بها للمؤسسات الخيرية، حتى يجرون مزادات علنية عليها. ورغم إدراكي أني محظوظة للغاية، إلا أني أعمل بكل إجتهاد”.
ومنذ بداية إشتغالها في عالم المودلينغ، وباريس هيلتون منشغلة بالفعل طوال الوقت. فقد ظهرت في عدة أفلام ،قامت بتسجيل ألبوم غنائي ،كتبت كتاباً ،أطلقت 10 عطور ،مجموعة منتجات خاصة بالشعر ومجموعة ملابس وصورت إعلاناً لإحدى فرق الدراجات النارية. وأعلنت كذلك عن مجموعة خاصة بالملابس الداخلية وإشترت نمراً ليذكرها ببعض من مغامراتها الكثيرة التي خاضتها. وسبق لها أن قالت في مؤتمر صحافي :” أريد أن أصنع عطراً لأني أشعر بأنه أمر ذو قيمة كبيرة في الحياة. وكنت متعودة على تنشق عطر أمي عندما كنت فتاة صغيرة. ثم أصبحت أفضِّل بالطبع عطر ،جان باتو، الذي يذكرني بجدتي حين أضعه، لأنها كانت تستخدمه أيضاً”.

وبينما تترك هيلتون الفرصة لصديقاتها وأفراد أسرتها كي يساعدوها في اختيار ما يناسبها من عطور، إلا أنها تهتم بنفسها بانتقاء ما ترتديه من ملابس تتماشى مع أحدث الصيحات عند الظهور في حملات إعلانية، تتقاضى من ورائها مبالغ مالية طائلة. وتعتقد هيلتون أن عليكِ أن تختاري عطراً يعني ثمة شيء بالنسبة لك، لأنه سيُذَكِّر الناس بك.
هذا ويشعر النجوم والمشاهير بأنهم تحت وطأة ضغوط غير مباشرة على الدوام كي يظهروا على أفضل نحو ممكن طوال الوقت. إذ أن صحافة “التابلويد” سرعان ما تبادر بنشر ما تلتقطه من صور للهفوات التي قد تطرأ على تسريحة الشعر أو الماكياج.
وتتميز هيلتون ببشرتها النضرة الجميلة، التي تقول إن الفضل بالنسبة لها يرجع إلى مركز “كيت سومرفايل” للتجميل، الذي تزوره مرة واحدة أسبوعياً. وقالت إنها تتأكد دائماً من إزالة الماكياج كل ليلة وكذلك تنظيف بشرتها تماماً، وهي خطوة ضرورية عندما تضع المرأة قدراً كبيراً من الماكياج في معظم الأيام. وسبق لباريس أن قالت في مقابلة صحافية ” عندما أسترخي، لا أستخدم إلا المسكرة وملمع الشفاه”.
ومن بين أبرز المنتجات التي قامت بإطلاقها ،منتج يطلق عليه “The Bandit” الذي يتألف من طوق شعر متغير وقطعة شعر منفصلة مقاومة للحرارة. وقالت هيلتون هنا ” أرتدي دائماً طوق شعر، وهو سمة مميزة لمظهري”. هذا وتتكون مجموعة الإعتناء بشعرها من منظفات ومنعمات شعر وكذلك منتجات تصفيف عدة، وتقول هيلتون ،إن جميع المنتجات التي تستعين بها سهلة الاستخدام، فضلاً عن أنها تقوم بعمل الدعاية اللازمة لهم أثناء سيرها وتحدثها. ومن المعروف عنها أيضاً تغييرها لتسريحة شعرها مرة كل أسبوع تقريباً، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال الإطالات.
ويُقال إنها تعتمد على تصفيف شعرها تماماً كل مساء، إذ أن ذلك يعمل على تحفيز فروة الرأس وضمان ظهور الشعر في وضعية صحية جيدة للغاية.
وتحرص هيلتون على ممارسة الرياضة، وتعد اليوغا من النشاطات المفضلة لها، حيث تعمل على إراحة ذهنها، وتمكنها من مباشرة جدولها المزدحم بالسفريات والأعمال. ولم يذيع صيت هيلتون إلا في خريف 2003، حين بدأ يُتَدَاول لها مقطع فيديو على الإنترنت وهي تمارس الجنس مع أحد الأشخاص. ثم انتشرت لها بعد ذلك مقاطع مماثلة مع شخصيات سحاقية. ومع أن ذلك لم يكن أمراً جيداً بالنسبة لها كبداية، لكنه ساعدها على الظهور بعباءة النجوم في أعين القائمين على صناعة الموضة والجمال. ورغم تهكم الصحافة عليها في كثير من الأحيان، إلا أنها ليست غبية كما قد يحب أن يتصور البعض. ويمكن القول إنها سفيرة صيحتها الخاصة بالمشي والتحدث.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s