أضف تعليقاً

✿اكشف عن أسرار جمالها ورشاقتها “كاترين زيتا جونز”✿

في وقت لم يكن يعرف فيه والد كاترين الويلزي ووالدتها الأيرلندية عند ولادتها في الـخامس والعشرين من سبتمبر العام 1969، أن نجمة جميلة قد أتت إلى الدنيا، إلا أن من كان يتابعها منذ نعومة أظافرها، كان يدرك أنها ستكون واحدة من نجمات هوليود البارزات.

فكاترين دائمًا ما كانت تتصف بالروعة والجمال والإثارة والذكاء، وكل ما كانت تريده في طفولتها هو أن يبرز إسمها على الساحة وهو ما تحقق لها بالتأكيد، وفي أفلام من بينها “Entrapment” و”The Haunting” و”Traffic” و”The Mask of Zorro”، تبين أن إسم زيتا جونز سيبزغ في عالم السينما.


وقد أُعجِب بها الرجال والسيدات حول العالم، وأفقدت طلتها المثيرة الداكنة التي تحمل بين طياتها ملامح سكان منطقة البحر الأبيض المتوسط، الكثير من الرجال قدرتهم على التحدث، فيما عدا النجم مايكل دوغلاس، الذي كان محظوظاً بالزواج منها.

وسبق لكاترين أن قالت ذات مرة: “لم يسبق لي أن إنجذبت لرجال أصغر مني سنًا، بالتأكيد أجسادهم أكثر قوة، لكن ذلك لا يُضاهى بثقة وخبرة الرجال الأكبر في السن”.

هذا وتعترف كاترين العاشقة لمستحضرات التجميل، والتي تبلغ من العمر الآن 42 عامًا، ( وهي أم لولد يدعى ديلان 11 عامًا، وكاريس 8 أعوام) بأنها تكرس وقتها بالفعل لمستحضرات التجميل.

وقالت في هذا السياق: “منذ صغري وأنا أهتم بمسألة الماكياج، وليس هناك من سيدة أكثر أنوثة مني، لأني أحب المرأة أن تكون امرأة، وأن تبذل جهدًا، وأنا لدي الحمام الخاص بي، وكذلك ملاذي الخاص بي، الذي يوجد به كافة أمتعتي الشخصية، حيث يمكنني الإنغماس في علاجات تجميلية بشكل خاص، وأود أن تبقى هذه الأشياء على حدة”.

وليس من المستغرب أن تقوم “إليزابيث أردن” بإختيار وجه، كاترين زيتا جونز، الجميل لحملاتها الإعلانية، لكن قد يكون مفاجئًا للبعض أن تلك الممثلة الجميلة التي سبق لها الفوز بجائزة الأوسكار، غالبًا ما تلجأ إلى علاجات الجمال الأساسية والطبيعية كي تبدو في أبهى وأجمل صورها.

فمن أجل المحافظة على حيوية ونضارة بشرتها، تستعين كاترين بالعسل والملح، حيث تدلك بهما جميع أجزاء جسدها لترطيب وتقشير البشرة في نفس الوقت، ثم تتخلص من ذلك عبر المياه.

وأوضحت كاترين في هذا الشأن: “إنها طريقة رائعة حقًا للتقشير، حيث يبدو الجلد رائعًا وناعمًا بعد ذلك، كما أنه أمر رائع لتجميل الوجه، وأعتقد أنه يحد من التجاعيد ويحارب البثور والطفح الجلدي، وكل ما عليك هو أن تدلكي برفق، نظرًا لضرورة تنظيف البشرة قبل وضع الماكياج”.

هذا وتقوم كاترين بوضع الماكياج الخاص بها منذ فترة زمنية طويلة، وهي معروفة بتجربتها مع ظلال العيون الباستيل، التي تعتبر في العموم أمرًا غير مألوف إلى حد ما بالنسبة للسمراوات، وهو ما يوضع دائمًا كأساس وبمقدار كبير منه، ثم يليه مقدار كبير للكحل الأسود، الرموش الملفوفة وأحمر الشفاه اللماع.

ودائمًا ما تضع كاترين القليل من كريم الأساس، وهي الهيئة التي تستكمل مع روج برونزي رقيق، من أجل الحصول على هيئة صحية ومتوهجة، خصوصًا أثناء إرتدائها البرمودا.

وفي 2005، حصلت كاترين على لقب النجمة صاحبة الشعر الأكثر جمالاً، وذلك من خلال دراسة مسحية أجريت في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتستعين كاترين كذلك بزيت الخروع للحفاظ على درجة اللمعان العالية في شعرها.

وهي غالبًا ما تستعين بزيت الخروع غير المكرر الجامايكي الأسود، وهي إذ تحث السيدات على تجربته من خلال إضافته فقط إلى الأطراف أو ربما إضافة كمية منه في ملعقة شاي أو أقل في مُنَعِّم الشعر، والتأكد من عدم جعل الشعر ناعم الملمس للغاية.

ومضت كاترين تقول في تلك الجزئية: “أحب أن أعتني بشعري عن طريق العسل والبيرة، ولسوء الحظ تنبعث مني رائحة كتلك التي تنبعث من قاع برميل ممتلئ بالبيرة لعدة أيام بعد ذلك، لكن هذا العلاج جيد للغاية بالنسبة للشعر”.

كما أوصت كاترين بضرورة تنظيف الأسنان عن طريق الفراولة من أجل التخلص من البقع، (حيث تحتوي الفراولة على حمض الماليك الذي يعمل بمثابة المادة الطبية ويمكنه أن يخفف من البقع السطحية، كما يعمل الأناناس بنفس الطريقة).

كما أنها مولعة بالهواء الطلق وممارسة التمرينات الرياضية، وشأنها شأن زوجها مايكل دوغلاس وأبنائهما، حيث يقضون معظم أوقاتهم مرتديين بنطلونات البرمودا، وتتاح أمامهم فرصة كبيرة لممارسة الرياضة في الهواء الطلق.

وتابعت كاترين بقولها: “أحب السباحة والغوص، وهي الأنشطة التي أستمتع بها مع زوجي الذي يحرص على ممارسة هواية الصيد في أعماق البحار، كما أحب مزاولة رياضة الغولف، والسير لمسافات طويلة على الشاطئ، ويعتبر التزلج من ضمن الهوايات التي تفضلها العائلة، وخصوصًا الأطفال، الذين يستمتعون بمنحدرات التزلج في مونت ترمبلانت في كندا”.

وللمحافظة على رشاقة جسمها، تتناول كاترين كميات معقولة من الأطعمة وتلتزم بنظام أتكينز الغذائي (الذي يكون غنياً باللحم والبيض والسمك ويسمح بتناول الدهون مثل الزيت والزبدة والمايونيز، ولا يتضمن هذا النظام على الكربوهيدرات كالأرز، والبطاطس، والمعكرونة، والخبز، ولايشتمل على الفواكه والخضار والحبوب، وهو يساعد على إنقاص الوزن بشكل سريع).

وقالت هنا كاترين: “أحب الأكل، ويمكنني العيش على الجبن والخبز بقية حياتي، وإن لم أكتسب سعرات حرارية، فسأقوم بتناول ساندويشات السلمون المطحون بداخلها رقاقات بطاطس”.

وحين زاد وزنها خلال فترة حملها، قالت كاترين وقتها: “كنت أعتقد أنها منافسة شنيعة ومرعبة، تلك التي تدور بين الممثلات اللواتي أنجبن للتو ويرغبن في العودة لأوزانهن الطبيعية”.

وختمت كاترين بقولها إن الممثلات لا يظهرن أبدًا بشكل جيد في الحياة الواقعية مثلما يظهرن على الشاشة، وأنهن جميعًا يقترفن كوارث فيما يتعلق بالماكياج، ومضت تؤكد أن التصوير الجيد وزوايا الإضاءة التي يختارها المخرج هي التي تعطي أفضل هيئة ممكنة لنجوم السينما.

وفي ما يتعلق بجراحات التجميل، أوضحت كاترين أنها لا تعارضها، والدليل على ذلك خضوعها لعملية تكبير في الثديين بعد إنجابها لأبنائها، وقالت إن الأمر الأساسي بالنسبة للشخص هو أن يشعر بأنه في أحسن حال.

أضف تعليقاً

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s